حوادث عديدة اثارت الاذهان خلال الفترة الماضية حول ضرورة الانتباه لشاحن الهاتف التى عادة مايتناساه البعض فى الكهرباء طوال الليل حتى يتم شحن الهاتف وقت النوم دون النظر الى خطورة استمرار توصيله بالكهرباء طوال الليل
وقد لقي عدد من الأشخاص مصرعهم جراء حدوث ماس كهربائي من شاحن بالكهرباء، وقد تبين أن ترك الأجهزة الإلكترونية تشحن أكثر من طاقتها تزيد معدل السخونة به مما يتسبب في إشعال الحرائق دوما خلال نوم الاشخاص.
ويستعرض “أمان نيوز”، فى السطور الآتيه العوامل التي تتسبب في خطر حدوث الحرائق:
يقوم عمل هذه المجموعة من الهواتف الذكية بتقنية حيث تنهي عملية الشحن عندما الوصول الى طاقة البطارية إلى 100%، حيث يكف الهاتف عن أخذ الطاقة الكهربائية، غير أنه ليس كل الهواتف تقوم بهذه الخاصية، خاصة الهواتف الذكية رخيصة الثمن.
عند وضع الهاتف الذكي في مكان يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته أو يساهم في اشتعال الحرائق، كوضعه فوق المخدة أو السرير، وربما هذا السبب هو الذي أدى إلى حريق غرفة الشاب البريطانية، فقد تركت هاتف أي فون يُشحن فوق غطاء السرير، الأمر الذي أدى إلى سخونته، وتسبّبه في حريق، وهو ما يؤكده دومينيك ليتلوود الذي أوصى بأنه إذا فضل المستهلك شحن هاتفه ليلًا، فعليه وضعه فوق سطح صلب كصحن مثلًا.
تتضاعف شدة الخطر باستخدام شواحن غير أصلية أو رخيصة الثمن، حيث تباع بأقل من الشواحن الأصلية بأربع مرات، وهي لا تتوفر على معايير السلامة، ومن ذلك جزيئات تمكن من تفادي سخونة الشاحن.
نوهت عدة تقارير عبر العالم من هذه الشواحن، لدرجة أن الاتحاد الأوروبي أعلن عن ضرورة توحيد معايير شواحن الهواتف النقالة لتفادي الخطر.


































