كتب – احمد عادل
شيعت جنازة الرئيس الأسبق حسني مبارك امس الأربعاء 26 فبراير/شباط 2020 بمقبرة أسرة مبارك الواقعة على مقربة من كلية البنات بأرض الجولف بمصر الجديدة، والتي بلغت تكلفة بنائها نحو 15 مليون جنيه، (أي ما يعادل نحو مليوني دولار بحسب سعر الصرف في 2010).
ومقبرة مبارك مبنية على طراز يميزها عن المقابر الموجودة بمحيطها، وبها قاعة استقبال كبيرة لاستقبال الزوار، وحمام، مبنية من رخام عالي الجودة والطارد للحشرات، ومزودة بهاتف دولي وأثاث فرنسي، وصالون أثري مذهب يعود إلى عصر أسرة محمد علي، والأرضيات مغطاة بسجاد إيراني أحمر.
مقابر عائلة مبارك صُممت على نظام مقبرتين لأفراد العائلة، ومحاطة بسور شاهق، ويوجد بأحد مداخلها صالة لتقبل العزاء، واستراحات، وساحة لانتظار السيارات، ولها مدخلان بأبواب حديدية ونفذتها شركة المقاولون العرب.
يذكر أن المقبرة تم بناؤها من طرف شركة المقاولون العرب عام 2010، أي قبل عام من إعلان تنحي الرئيس الراحل عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011، بعد الاحتجاجات التي شهدتها مصر.


































