حازم العبيدي
انجاز جديد يضاف الى سجلات مملكة الانسانية والخير الوفير والعطاء المستمر التى تواصل اهدائه فى شتى أنحاء العالم، دون النظر للشؤون الداخلية لأى بلد حتى صارت المملكة العربية السعودية نموذج يحتذى به فى مجال المساعدات الانسانية.
وتعتبر السعودية الداعم الأكبر عالمياً لجميع أعمال الإغاثة حول العالم، وذلك من خلال اطلاق المبادرات الإنسانية والتبرعات والمساعدات التي تدفع بها للدول المتضررة طوال الوقت، سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية، وذلك تقديرا لقيم الإنسانية وصولا لدورها الإنساني القيم نحو إغاثة المضطر دون النظر لدين أو عرق.

وقد حصلت المملكة العربية السعودية على المرتبة الأولى عربياً، والخامسة عالمياً، في تقديم المساعدات الإنسانية وفقاً لمنصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة” FTs”، حيث بلغت المساعدات السعودية المقدمة مليارًا و 281 مليون دولار أمريكى وتمثل ما نسبته 5.5 % من إجمالى المساعدات الإنسانية المدفوعة دوليًا.
وتصدرت المملكة المانحين لليمن بمبلغ مليار و216 مليون دولار أمريكى وتمثل ما نسبته 31.3 % من إجمالى المساعدات المقدمة للجمهورية اليمنية خلال عام، ليقوم المستشار بالديوان الملكى المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة بارسال برقيتى تهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة حصول المملكة، على المركز الخامس عالميًا والأول عربيًا فى مجال تقديم المساعدات الإنسانية.
![]()
يأتى هذا التفوق الجيد الذى وصلت اليه المملكة على الجانب الإنسانى نتيجة الدعم غير المحدود الذى يلقاه العمل الإنسانى والإغاثى من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولى عهده الأمين، مما يعكس القيم الراسخة لقيادة المملكة وشعبها، النابعة من ديننا الإسلامى الحنيف.
مركز الملك سلمان للاغاثة “الجندى المجهول”
يبادر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على الفور بتسجيل جميع ما تقدمه المملكة من مساعدات وإعانات وخلافه بشكل كامل ومفصل فى نظام التتبع المالى (FTS) وتوثيقها والمداومة على ذلك، والتنسيق مع الجهات المعنية لتزويد المركز بجميع المعلومات والبيانات المتعلقة بذلك وتحديثها بشكل دائم وَفْقًا لما يستجد.

ويواجه مركز الملك سلمان تحديات كبيرة ولكنه تمكن في وقت قصير منذ نشأته للوصول لمكانة عالمية بين المؤسسات والهيئات الدولية التي تعمل في مجال العمل الإغاثي الإنساني، مما يؤكد الدور الريادي للمركز على المستوى العالم. وما يقوم به من أجل بناء الشراكات وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى دول العالم للمساهمة فى تخفيف ورفع معاناة ودعم رخاء وتطور الفرد في المجتمعات المستهدفة تأكيداً لرسالة السعودية تجاه العالم.
مساعدات لدول العالم
وقد تضمنت المساعدات التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 44 دولة حول العالم، ليصل إجمالي تلك المساعدات حتى 8 مارس 2019 إلى ما قيمته 12.21 مليار ريال، بما يعادل 3.25 مليار دولار، وهي عبارة عن 996 مشروعاً في مجالات عدة، منها تأمين المأوى والأمن الغذائي والصحة والتعليم والمياه والإصحاح البيئي والتغذية والدعم المجتمعي.

الأيادى البيضاء فى الدول العربية
تصدر اليمن قائمة أكثر الدول لتلقى للمساعدات المقدمة من المركز 1.99 مليار دولار، استطاعت التنفيذ خلالها 330 مشروعاً في قطاعات متعددة، منها التعليم والصحة والمياه والإصحاح البيئي ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية والأمن الغذائي والتعافي المبكر والإيواء والمواد غير الغذائية والحماية وغيرها، واحتلت فلسطين الدولة الثانية الأكبر تلقياً للمساعدات من المركز بحجم مساعدات بلغ 352.9 مليون دولار أسهمت في تنفيذ 78 مشروعاً، بينما سوريا ثالثاً كأكبر الدول تلقياً للمساعدات بعد اليمن وفلسطين، حيث بلغت المساعدات 267.1 مليون دولار.
وتعتبر فلسطين الدولة الثانية بعد اليمن الأكبرلتلقى للمساعدات من المركز بإجمالي بلغ 352.9 مليون دولار، حيث بلغ عدد المشاريع المنفذة 78 مشروعاً، وشملت قطاعات متعددة منها الأمن الغذائي والإيواء والصحة والتعليم والمياه والإصحاح البيئي والحماية ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية.

وتعد سوريا الدولة الثالثة الأكبر لتلقى للمساعدات بمبلغ 267.1 مليون دولار، وتم تنفيذ 191 مشروعاً من خلالها في قطاعات متعددة، في الوقت الذي يحل فيه الصومال رابعاً في حجم تلقي المساعدات من المركز بإجمالي مساعدات بلغ 175.37 مليون دولار أميركي، بينما بلغ عدد المشاريع 37 مشروعاً وكذلك في قطاعات متعددة. في حين تحل باكستان خامساً في حجم تلقي المساعدات من المركز، حيث بلغ حجم المساعدات المقدمة 116.6 مليون دولار أميركي، تم تنفيذ خلالها عدد من المشاريع في قطاعات متعددة بلغت 105 مشروعات. تليها إندونيسيا في المركز السادس في حجم تلقي المساعدات من المركز، حيث بلغ حجم المساعدات 71.25 مليون دولار أميركي تم خلالها تنفيذ 27 مشروعاً في عدة قطاعات.

أما العراق فتعتبرالدولة السابعة في حجم تلقي المساعدات من المركز بإجمالي بلغ 26.75 مليون دولار، حيث تم تنفيذ 13 مشروعاً في قطاعات متعددة، تليه لبنان بالمرتبة الثامنة في حجم تلقي المساعدات من المركز بإجمالي بلغ 24.8 مليون دولار نفذ خلالها 24 مشروعاً في قطاعات متعددة، ثم أفغانستان حيث تعد الدولة التاسعة في حجم تلقي المساعدات من المركز التي بلغت 22.3 مليون دولار تم خلالها تنفيذ 32 مشروعاً، ثم ميانمار حيث تحل في المركز العاشر في حجم تلقي المساعدات من المركز، حيث بلغت المساعدات المقدمة 17.5 مليون دولار تم خلالها تنفيذ 11 مشروعاً في قطاعات متعددة، في الوقت التى شملت كذلك المساعدات المالية المقدمة من المركز سريلانكا بواقع 12.9 مليون دولار، ونيجيريا بـ10.5 مليون دولار، وطاجيكستان بـ9.6 مليون دولار.

كما قدم المركز 10 مشاريع ذات طابع دولي استفادت منها أكثر الدول وبلغ إجمالي تكلفة المشاريع الدولية 94.2 مليون دولار، وتم تقديم 40 مليون دولار لقطاع التعافي المبكر لمشروع العيش والمعيشة ويغطي هذا المشروع 32 دولة جميعها من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل .

وللمملكة العربية السعودية خصوصية تتميز بها عن غيرها من جميع بلدان العالم، نظرا لوجود وجود الكعبة المشرفة والحرمين الشريفين، وهي الدولة الوحيدة التي تطبق الشريعة الإسلامية، ومواقفها تذكر دائما في خدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان، ورعايتها للشأن الإسلامي وقضاياه ومستجداته دائما مما جعلها أهلا للدفع بالمساعدات الخيرية .


































