تقرير – أحمد عادل
اسدل الستار اليوم الاثنين، عن آخر فصول قصة خيانة جديدة للوطن ولمصرنا الغالية، الا وهي قصة الخائن الإرهابي هشام عشماوي، فقال موقع العربية صباح اليوم أن مصلحة السجون، سطرت نهاية عشماوي بعد تنفيذها حكم الأعدام في الخائن الأرهابي.
وكانت للمخابرات الحربية دور كبير في ضرب رأس الأفعى الإرهابي بعد أن بذل الوزيرعباس كامل رئيس المخابرات العامة دور كبير خلال زيارته إلى ليبيا في شهر مايو 2019، والتقى خلالها المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، وبعدها تسلمت مصر من الجيش الوطني الليبي الإرهابي هشام عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية.
وحكم قضاء مصر الشامخ على الارهابي الخائن عشماوي بالأعدام، ليثأر لشهدائنا الأبطال الذين راحوا دافعًا عن الوطن وتراب مصر الغالي، مدافعين بكل ما اوتوا من قوة عن مصر من الخائنين الذين باعوا وطنهم من أجل المال والأهداف الخبيثة.
ويستعرض أمان نيوز خلال التقرير الأتي أبرز جرائم الإرهابي، هشام عشماوي:-
– محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق في سبتمبر 2013، بجانب تفجيره لمديرية أمن الدقهلية في 14 ديسمبر 2014، وراح ضحيتها 16 شهيدا.
– تنفيذ حادث “كرم القواديس” في أكتوبر 2014، واستشهد فيها 28 جنديا، واغتيال ضابط الأمن الوطني الشهيد محمد مبروك.
– تأسيس حركة “مرابطون” والانضمام لتنظيم القاعدة بمدينة “درنة” الليبية.
– موقعة عرب شركس بالقليوبية، 19 مارس 2014، والمشاركة في اغتيال اللواء محمد سعيد، وارتكاب 40 حادثا إرهابيا، وقتل ضابطي الهيئة الهندسية.
– حادث “كمين الفرارة” في يوليو 2014، واستشهد فيه 21 جنديا، كما أنه تسبب في حادث الكتيبة “101” بالعريش في يناير 2015، وأدى إلى استشهاد 29 من رجال الأمن.
– اغتيال النائب العام هشام بركات، في يونيو 2015، وتم استشهاد النائب.
– تخطيط حادث استهداف أتوبيس الأقباط بالمنيا في 2017، واستشهد فيه 29 شخصا، إضافة إلى تورطه في حادث الواحات في أكتوبر، واستشهد فيه 16 شخصا من رجال الأمن.
– وجود علاقة له بالحوادث الإرهابية التي استهدفت الكنائس المصرية، ونفذها الإرهابي عمرو سعد عباس، والمنفذ لحادث المنيا، والذي استشهد فيه 29 مصريا.
– ارتباطه بالعمليات الإرهابية التي نفذها الإرهابي “أشرف الغربالي”، والذي لقى مصرعه عقب ضبطه بالمرج، وهو متورط في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق.
– ارتباطه بالإرهابي “عماد عبدالحميد” وشهرته الشيخ حاتم، الذي لقى مصرعه في عملية تحرير النقيب “محمد الحايس”، وأحد منفذي حادث الواحات.


































