تقرير – أحمد عادل
خطوات عديدة تتخذها المملكة العربية السعودية لدحر الارهاب والوقوف بجانب اشقائها العرب، لترفع شعار النصر للجميع، حيث اعلنت السعودية في عام 2015 تشكيل تحالف عربي قوي يضم العديد من الدول العربية وهي مصر والمغرب والأردن والسودان والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، فيما تم استبعاد قطر من التحالف في يونيو 2017، بعد ثبوت دعمها للإرهاب.
وكان للتحالف العربي دور كبير وجهود جبارة لدحر الإرهاب باليمن، فعلى طول الخريطة اليمنية من المهرة إلى أبين مرورا بحضرموت وشبوة، عملت قوات التحالف العربي والشرعية اليمنية طيلة السنوات الماضية ولاتزال على دحر تنظيم القاعدة والجماعات المتشددة، بالتوازي مع عملياتها لدحر ميليشيات الحوثي الإيرانية.
الدعم السعودي لتحرير اليمن

في شهر مارس عام 2015، موعد انطلاق عملية عاصفة الحزم، وجدت ميليشيات الحوثي الانقلابية نفسها أمام متغير ميداني جديد، بعدما كانت تتحكم بالقوة في نحو 90% من البلاد، غير أن الفترة منذ انطلاق العمليات حتى مطلع عام 2017، شهدت نجاحات مؤزرة للحكومة وقوات التحالف بعد استعادة نحو 85% من الأراضي التي سيطر عليها الانقلابيون.
وشاركت في العمليات طائرات مقاتلة من مصر والمغرب والأردن والسودان والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، فيما تم استبعاد قطر من التحالف في يونيو 2017، بعد ثبوت دعمها للإرهاب، فيما فتحت الصومال مجالها الجوي والمياه الإقليمية والقواعد العسكرية للائتلاف لاستخدامها في عمليات التحالف.
وفي 21 أبريل 2015، أعلنت السعودية انتهاء عملية عاصفة الحزم، عقب تحقيق أهدافها، بعد تدمير معظم الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية التي تشكل تهديدًا لأمن السعودية والدول المجاورة، فيما ظل الدعم الإيراني للميليشيات الحوثية، التابعة له، عبر ميناء الحديدة، والبحر الأحمر، يلعب دورًا في استمرار خطورة الحوثيين، ثم أطلق التحالف لاحقًا عملية «إعادة الأمل»، التي تستهدف الجمع بين المواجهة العسكرية للتمرد، ودعم الجهود الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني، قبل إطلاق عملية برية لتعقب فلول الحوثي أطلق عليها اسم «السهم الذهبي»، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات اليمنية التي تم تدريبها في السعودية عبر البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمها التحالف.
وشكلت عمليات التحالف بقيادة السعودية خطوة مهمة، ليس فقط لخوض معركة مصير مع ميليشيات «الحوثي» ومواجهة تهديدات «جيوسياسية» على حدود المملكة؛ لكن للدفاع عن حركة التجارة العالمية، عبر العمل على دعم الاستقرار الأمني، وإزالة معوقات التبادل التجاري، وحماية الأمن القومي للمنطقة، ومن ثَمّ طمأنة المستثمرين والشركات الأجنبية، ما جعل الخطوة العسكرية السعودية معركتي: عاصفة الحزم.. إعادة الأمل، تحظى بقبول دولي، في ظل تهديدات الانقلابيين لمضيق باب المندب، صاحب الأهمية التجارية الدولية.
ويحظى المضيق بأهميته الخاصة؛ حيث تقدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية كمية النفط التي تعبر يوميًّا من خلاله بنحو 3.4 مليون برميل (6% من تجارة النفط العالمية سنويًّا، ويعتبر المضيق بوابة عبور 8% من حركة التجارة العالمية، ما يعني أن أي تهديد سيرفع أسعار النفط عالميًّا، إلى جانب ارتفاع بوليصة التأمين على الناقلات، وتكاليف النقل في حال اللجوء لطريق بديل، لا سيما رأس الرجاء الصالح).
ونجحت العمليات الميدانية التي يعتمد خلالها التحالف على تحقيق أهداف عسكرية دقيقة، يجري تنفيذها لدعم الجيش اليمني على الأرض، في إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية، لحج والضالع وشبوة وأبين، ثم خاضت القوات معارك ضارية في تعز والبيضاء، بدعم من قوات سعودية من الاتجاه الشمالي لليمن، واستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف، وباتت تسيطر الآن على أجزاء واسعة من صعدة، مقر إدارة الميليشيات.
وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري (2018) نجح الجيش اليمني (مدعومًا بقوات التحالف) في استعادة أكثر من 700 موقع من الميليشيات الحوثية، بحسب ما أكد العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف، في وقت سابق.
الدعم السعودية الانساني لليمن

إنسانياً تصدرت المملكة قائمة ممولي برامج الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة وأذرعها الإنسانية وفي الميدان كان مركز الملك سلمان أكبر الممولين والداعمين والمسيرين للإغاثة وتنفيذ برامج الغوث والدعم الإنساني وبمحفظة تمويلية كبيرة.
وحين ظهرت بوادر خلافات وصراع داخل بيت الشرعية ووصل الأمر إلى الاقتتال في عدن وأبين وشبوة كانت المملكة حاضرة أيضاً وعملت بكل حرص على إعادة تصويب المسار نحو استعادة ما تبقى من اليمن من المليشيات الانقلابية من خلال حوار جدة بين المجلس الانتقالي والشرعية وصولاً إلى توقيع اتفاق الرياض كخارطة طريق جديدة لا تقل أهمية عن المبادرة الخليجية.
أغلقت المملكة بهذا الإنجاز الباب أمام محاولات طهران وقطر تسجيل اختراق والتواجد في مساحة تعد حكراً على التحالف والسعودية بشكل خاص ووصلت القوات السعودية إلى عدن كناظم مركزي لإيقاع الحياة وتنفيذ بنود اتفاق الرياض.
هذا التواجد السعودي أينما كانت مصلحة اليمن ودعم اليمن شعباً وحكومات وكما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز إن موقف المملكة من اليمن ليس حديث عهد بل هو دعم منذ أيام المؤسس الملك عبد العزيز وسيستمر. وهذا التأكيد من قبل القيادة السعودية.
ويستمر الدعم السعودي للشعب اليمني والذي يؤكد فرادة النهج السعودي في صون اليمن وحمايته من الضياع كشعب جار ودولة شقيقة.
7 مليارات دولار في 2011

وقدمت المملكة خلال عام ٢٠١١ أكثر من 7 مليارات دولار كدعم لليمن وتبعت ذلك بوديعة في البنك المركزي بنصف مليار دولار.
وبعد أن نفذت المليشيات انقلابها وأفسدت التوافق اليمني في مؤتمر الحوار الوطني واستولت على مؤسسات الدولة والجيش ومقدرات البلاد وتحولت إلى خنجر في ظهر العرب من عاصمة اليمن التاريخية صنعاء، كان التدخل السعودي مجدداً ولكن هذه المرة لكسر أطماع الفرس بالتواجد في المنطقة عبر هذه المليشيا الطائفية.
أخذ التدخل السعودي مسارات متعددة عسكرية وإنسانية وسياسية واقتصادية ووصل حد المشاركة في تطبيع الحياة في المناطق المحررة من خلال برامج اقتصادية وتنموية مختلفة.
تحرير اليمن بقيادة السعودية

حرر التحالف العربي مناطق الجنوب والشرق ووصل مشارف صنعاء وغرباً وصل بوابة الحديدة لكنه أفسح المجال للجهود الدولية للوصول إلى تسوية تنتج سلاماً ينهي الانقلاب والحرب معاً غير أن هذه الجهود لازالت تراوح مكانها.
وفي مجال مكافحة الإرهاب طهر التحالف بقيادة المملكة مناطق الجنوب والشرق في حضرموت وشبوة من وجود خلايا الإرهاب القاعدة وداعش بالتعاون مع المجتمع الدولي، ومكنت الحكومة الشرعية من بسط يدها على مناطق كانت لفترات طويلة محرمة على أذرع الدولة العسكرية والأمنية واليمن في أوج تماسكها أيام حكم صالح.
السعودية تمنع الريال اليمني من الانهيار

اقتصادياً أودعت المملكة ملياري دولار ومنعت انهيار الريال اليمني ووفرت الوقود لمحطات الكهرباء ومولت بناء مطار في مأرب ومشاريع متعددة في المهرة وحضرموت وتعز والجنوب وحتى سقطرى في أقاصي الشرق.
تحرير معاقل الارهابيين

ونجحت العمليات النوعية للتحالف بتحرير معظم المناطق التي كانت تعد معقلا للإرهابيين وتفكيك قدراتهم، في إطار حرصه على إنقاذ اليمنيين من براثن الإرهاب بوجهيه، الحوثي والجماعات الإرهابية الأخرى على غرار تنظيم القاعدة.
وفي أكثر من مناسبة، كان التحالف الشيطاني والسري بين ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية التي تدعمها أيضا طهران ودول إقليمية أخرى، يظهر إلى العلن، وخاصة حين كان الإرهاب يستهدف المناطق التي حررتها قوات التحالف والشرعية من الحوثيين.
التحالف ينجح في التصدي للمشروع الايراني الخبيث بقيادة السعودية

ونجح التحالف العربي، بقيادة السعودية، منذ إطلاق عاصفة الحزم عام 2015 في التصدي للمشروع الإيراني الخبيث عبر توزيع جهوده العسكرية على أكثر من محور، لتستعيد الشرعية أكثر من 85 في المئة من مساحة اليمن.
وكان انقلاب الحوثيين في اليمن عام 2014 تزامن مع عودة الحياة لنشاط تنظيم القاعدة في البلاد، مما يؤكد أن الدور الإيراني كان واضحا في توزيع الأدوارعلى الخريطة اليمنية، ضمن مخطط توسعي لخنق البلاد وحصارها، الإ أن التحالف العربي نجح بقيادة السعودية في التصدي للهيمنة الايرانية وتقسيم اليمن.
أبرز المعارك التي خاضتها القوات الشرعية بدعم من التحالف لمواجهة الإرهاب

من أبرز المعارك التي خاضتها القوات الشرعية بدعم من التحالف لمواجهة الإرهاب، كانت عملية المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، حيث نجحت ربيع عام 2016 في تحريرها من براثن القاعدة، لتشكل تلك العملية ضربة موجعة للتنظيم.
وأهمية هذه المعركة تخطت الحدود اليمنية، إذ لم تقض على خطر القاعدة في مدينة وميناء المكلا فحسب، وإنما أجهضت كذلك مشروع التنظيم المتطرف لإنشاء إمارة متشددة في اليمن، يوجه منها عملياته إلى مختلف دول العالم.
ولم يكتف التحالف العربي بخوض المعارك بمواجهة الإرهاب، بل عمل على تدريب قوات نخبة محلية، كانت لها دور حاسم في أكثر من جبهة، ولاسيما في محافظة شبوة جنوبي البلاد، التي تحررت من قبضة تنظيم القاعدة بفضل العمليات النوعية لهذه القوات والتحالف.
قيادة القوات المشتركة للتحالف: ندعم جهود الحكومة اليمنية

صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي أن محاولات جماعات الجريمة المنظمة والتهريب بمحافظة المهرة تشكل خطر أمني حقيقي يقوض جهود الحكومة اليمنية الشرعية في فرض الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وأوضح العقيد المالكي أن بعض الشخصيات المعروفة بالمحافظة والمتزعمة لجماعات الجريمة المنظمة والتهريب، حاولت يوم الاثنين 17 فبراير 2020 م تعطيل جهود الأجهزة الأمنية الحكومية بوقف وضبط عمليات التهريب بالمحافظة، وسعت لتسهيل هذه العمليات باستخدام العنف والقوة المميتة باستهداف الوحدات الأمنية وقوات التحالف للمحافظة على مصالحها التخريبية، مما أدى ذلك لوقوع بعض الإصابات بمنسوبي الأجهزة الأمنية من الحكومة الشرعية والإضرار بالأمن العام ومصالح المواطنين، ما أجبر الأجهزة الأمنية وقوات التحالف اتخاذ وتنفيذ الإجراءات المناسبة وبحسب ما يقتضيه الموقف للدفاع عن النفس والمحافظة على الأمن.
وقد أسفرت العملية عن ضبط العديد من الأسلحة بحوزة المنفذين.
وبين العقيد المالكي بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود الحكومة اليمنية الشرعية للتصدي لمثل هذه الأعمال والخارجة عن القانون، ولن يكون هناك أي تسامح لمحاولات تقويض الأمن والاستقرار وجهود الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف في الحد من عمليات التهريب ونشاطات جماعات الجريمة المنظمة.
المتحدث باسم قوات التحالف يؤكد الالتزام بأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني

أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي في 13 فبراير 2020 التزام القوة بأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مخالفي قواعد الاشتباك ومخالفي القانون الدولي الإنساني.
وأوضح المالكي خلال جلسة صحفية مشتركة مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين مع الوكالات العربية والغربية بلندن، أن القيادة المشتركة للتحالف أحالت ملفات نتائج تحقيقات حوادث بوجود خطأ ومخالفة لقواعد الاشتباك للدول المعنية، مبيناً أن الملفات تتضمن الوثائق والأدلة لاستكمال الإجراءات النظامية حول المحاسبة.
وأشار إلى أن الجهات القضائية شرعت بإجراءات المحاكمة وستُعلن الأحكام حال اكتسابها الصفة القطعية.
كما جدد المالكي التزام التحالف بأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مخالفي قواعد الاشتباك ومخالفي القانون الدولي الإنساني -إن وجد- وفقاً للقوانين والأنظمة لكل دولة من دول التحالف.
استمرار دعم اليمن للتوصل إلى حل سياسي شامل وفقا للمرجعيات الثلاث

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر يوم 13 فبراير، استمرار دعم المملكة العربية السعودية لليمن وجهود المبعوث الأممي لتنفيذ اتفاق ستوكهولم و للجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث.
واستعرض آل جابر خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن مع الوكالات العربية والغربية بلندن مشروعات التنمية والإعمار التي يقوم بها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي يستفيد منها الأشقاء اليمنيون بجميع فئاتهم وشملت سبعة قطاعات حيوية هي: قطاع الصحة وقطاع التعليم وقطاع الكهرباء والطاقة وقطاع الزراعة والثروة السمكية وقطاع المياه وقطاع الطرق والموانئ والمطارات وقطاع المباني الحكومي


































