علّق مجلس التعاون الخليجيّ، على اغتيال قائد فيلق القدس الإيرانيّ قاسم سليماني، إذ اعتبر الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني، في بيان له، أنّ “دول المجلس تابعت بقلق واهتمام بالغين الأحداث والتطورات الخطيرة في العراق”.
وطالب “الزيانى”، الأطراف المعنيّة بالتهدئة وعدم التصعيد، وتغليب الحلول السياسيّة للأزمات لتجنيب المنطقة المتوترة وشعوبها أيّ تداعيات سلبية على أمنها واستقرارها، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا الأمين العام للمجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وقتل “سليماني” ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” في العراق أبو مهدي المهندس، و8 أشخاص آخرون كانوا يرافقوهما، فجر الجمعة الماضي، بضربة جوية أمريكية استهدفت موكبهما على طريق مطار بغداد الدولي.
وتصاعدت حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط عامة والخليج خاصة عقب عملية الاغتيال وسط تهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد الأحد، إيران بضربة غير مسبوقة، وذلك إن تعرضت الولايات المتحدة لهجوم من جانب طهران.
وقال “ترامب” في تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”: “إذا هاجمتنا إيران مجددًا فستتعرض لضربة أكبر من أي ضربة سابقة تعرضت لها”.
ويأتي رد “ترامب” بعد تصريحات قيادي كبير بالحرس الثوري الإيراني قال فيها، إن إيران ستعاقب الأمريكيين أينما كانوا في مرماها، ردًّا على مقتل “سليماني”.


































