كتب – احمد النوبى
يواجه شاب جزائري الأصل خطر الإبعاد من الأراضي الفرنسية، عقب إلقاء القبض عليه بتهمة سرقة منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند.
وترجع الواقعة إلى يناير الماضي، حين تفاجأت جولي غايت، صديقة أولاند، بوجود فوضى في المنزل عقب عودتها من الخارج، ما دفع الرئيس الفرنسي السابق الى توكيل ضابط الأمن الذي عمل معه طيلة فترة رئاسته لفرنسا لتولي القضية، ليتم الانتهاء من التحقيق في ظرف ثلاثة أيام فقط، عن طريق بصماته التي تركها على سجائر سقطت منه في المنزل ليتم اعتقال المشتبه به.
ووفقا لتقارير إعلامية فرنسية وجزائرية فإن المشتبه به سبق أن حاول السطو في المرة الأولى على أحد المنازل في الدائرة السادسة بباريس، وقالت الصحف الفرنسية إن منزل أولاند تعرض للسرقة إذ أشارت إلى أنه منزل جميل ويعود بناؤه إلى 1920 وهو على مساحة 180 مترًا مربعًا ويتضمن حديقة وأن اولاند اشتراه مقابل مليوني يورو في يوليو الماضي.
وكانت تقارير إعلامية فرنسية سابقة ذكرت أن الأوضاع الأمنية في فرنسا أثبتت تدهورها ليس فقط بسبب الهجمات الإرهابية، لكن بسبب عمليات السرقة والسطو المسلح على المنازل، التي زادت 20%.
وأضافت التقارير انه لابد من التصدي لزيادة عدد عمليات السرقة واقتحام المنازل وأن تقارير تحليل الجرائم أكدت أن هناك خطرًا حقيقيًا على أمن الفرنسيين.


































