كتبت- انجي طه
دور كبير لمجلس القبائل العربيه والأسر المصريه في دعم الدوله المصريه والقياده السياسيه التي نجحت في تحقيق الاستقرار الأمنى والاقتصادي للشعب المصري بعد حاولت قوي الشر إختطاف الوطن، قيادات القبائل العربيه ترجموا دعم الوطن والقياده السياسيه في عدد من المبادرات التي تؤكد ان هناك حائط صد قوي ومنيع خلف الرئيس داعم لكل المجهودات والتحركات التي يقوم بها لحماية الأمن القومي المصريه.
برهنت القبائل العربيه برئاسة الشيخ كامل مطر على قدرتها علي الحشد والتأكيد في عدد كبير من المحافل والصور والفاعليات ولعل آخرها كان احتفال الذي اقامته مجلس القبائل العربيه باستاذ القاهره لدعم الدوله المصريه والقياده السياسيه.
وتجلي ذلك أيضا في كلمه رئيس مجلس القبائل العربية والعائلات المصريه الشيخ كامل مطر اثناء افتتاحيه مجلس القبائل العربية والعائلات المصرية الذي اقيم بفندق تريموف بالتجمع الخامس بالقاهره وبحضور وكيلي مجلس النواب وعدد من نواب مجلس النواب وبحضور العُمد والمشايخ والعواقل وحضور القيادات والهيئات السياسيه والتنفيذيه وقد تم الاعلان عن انطلاق فاعليات مجلس القبائل العربية والعائلات المصرية.
كما تم توضيح الهيكل التنظيمي واهداف والمبادئ المتفق عليها والمنهج الذي سيقوم عليه المجلس ودوره الفعال في الوقوف بمسانده الدوله واجهزتها وماتقوم به الحكومه بمختلف وزاراتها واجهزتها بخطه التنميه المستدامه تحت قياده السيد رئيس الجمهوريه عبدالفتاح السيسي.
وقد عهدنا به منذ تولي سيادته المسؤليه بوضع الخطط الاستراتيجيه للنهوض بالدوله اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعسكريا وبناء مصر الحديثه لتكون قادره علي مواجهه الصعاب. فكان لزاماً علينا ان نكون داعمين ومساندين لهذه التغيرات والخطوات التي نسير فيها مع القياده السياسيه وماتحقق خلال السنوات الماضيه من انجازات ومازال امامنا الكثير والكثير لم يتحقق ومازال طريقنا طويل لانجاز مهام كثيره لرفعه الوطن وهذا الامر الذي استوقفنا للوقوف والعمل جنبا الي جنب وتقديم الدعم والمسانده والتكاتف لقيادتنا السياسيه ولايسما علي خلفيه عدم الاهتمام خلال العهود السابقه بالمناطق الحدوديه وسيناء.
وانطلاقاً من حرص القياده السياسيه بتنميه تلك المناطق من خلال تأهيل البنيه التحتيه فمن هذا المنطلق توجب علينا لم شمل القبائل العربية والعائلات المصريه علي ضروره وعي شباب القبائل العربية والعائلات المصريه لتوحيد الصفوه ضد الافكار والمفاهيم المغلوطه التي طرأت حديثاً علي المجتمع المصري بالتزامن مع استغلال والاستفاده من طاقه الشباب في مراحل النمو والتطور الملحوظ لمصرنا الحديثه مما يكون له بالغ الاثر في الحفاظ علي الامن والاستقرار القبلي والعائلي وتسويه النزاعات بدعم من اجهزه الدوله وقيادتها الحكيمه.


































