كتب – احمد النوبى
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور أحمد أبو الغيط، إنه فى مثل هذا اليوم منذ 75 عامًا اتخذ العرب قرارًا بتأسيس بيت جامع لهم يضمهم فى رحابه، لافتًا إلى أن الجامعة العربية جسدت وعيًا جديدًا سرى فى أوصال الأمة من أقصاها لأقصاها لن شعورها عربيًا ولسانها عربى، ووجدانها عربى
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته اليوم بمناسبة ذكرى تأسيس الجامعة العربية: “أننا نتذكر اليوم تدشين الجامعة العربية، والتى تمثل رابطة سياسية، وعلى وجه الخصوص عبد الرحمن عزام الذى أسس الفكرة وغيره من الرواد الأوائل، الذين أسسوا الجامعة العربية”، مشيرًا إلى أن المنظمة قطعت رحلة طويلة من التحديات، ومن الإنجازات والإخفاقات، وأنها عبّرت عن صوت العرب الجماعي وجسدت دفاعهم من قضاياهم ومقدراتهم، “ما وسعهم جهدهم، وفي ضوء مُعطيات زمانهم”.
وأكد أبو الغيط أن الجامعة لا تُعاني أزمة وجود؛ إذ لم تكن هذه الأمة أحوج إلى هذا البيت الجامع في أي وقتٍ مضى أكثر مما هي الآن، ذلك أن الدولة الوطنية العربية تواجه اليوم تحدياتٍ غير مسبوقة في حدتها وخطورتها، وتحدياتٍ تتعلق، في بعض الحالات للأسف، بوحدة ترابها وسيادتها ووجودها ذاته، مُضيفًا أنها تحدياتٌ لن تستطيع الدول العربية مواجهتها فُرادى.
وتابع الأمين العام للجامعة أن الطيور الجارحة التي تتربص بالبلدان العربية تُشكل خطرًا على الجسد العربي كله، “وهو جسد واحد وروح واحد، لو جُرح عضوٌ فيه هنا أو هناك لسال منه دمٌ عربي ولأصابَ الألمُ الجسدَ كلَه”.


































