دعت مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين المُزمع عقده اليوم الأحد في العاصمة الألمانية، جميع الأطراف للامتناع عن الأعمال العدائية ضد المنشآت النفطية، حسبما أفادت رويترز.
كما تعترف المسودة، بحسب رويترز، بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد المسموح له ببيع النفط الليبي. وستجري مناقشة المسودة خلال القمة.
وتأتي الدعوة بعد أن أغلق رجال قبائل متحالفون من قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر كل المرافئ النفطية في شرق ليبيا، وذلك بهدف منع استخدام عائدات النفط لتمويل المقاتلين الأجانب.

وطالب أحد أعضاء مجلس النواب الليبي بإدراج قضية التوزيع العادل لعوائد النفط على جدول أعمال مؤتمر برلين.
وتتضمن مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين، 6 بنود تحدد مسارات دعم ليبيا، تشمل إصلاحات في مجالي الاقتصاد والأمن، إلى جانب وقف إطلاق النار وتطبيق حظر توريد الأسلحة، وإلزام ممثلي أكثر من 10 دول مدعوة بالعودة إلى العملية السياسية في ليبيا والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، السبت.
عرضت فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم الأحد، فيديوجراف يرصد مضمون مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا، وجاءت كالآتي:
– حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا
– فرض عقوبات على كل
من يسهل الحرب في ليبيا
– وقف إطلاق النار لا يشمل جهود محاربة الإرهاب
– توحيد المؤسسات التنفيذية والتشريعية والعسكرية الليبية
– تشكيل قوة أمنية لمحاربة الإرهاب
– تجميد الاتفاقية الأمنية بين السراج وتركيا
– إلزام الدول المشاركة في المؤتمر بالعودة للعملية السياسية بليبيا
– الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان
– الامتناع عن القيام بأي أعمال ضد منشآت النفط

ومن جانبه أكد الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن بنود مسودة مؤتمر برلين حول ليبيا، تسير في الإطار السلمي، حيث تعطي ضمانات وقف إطلاق النار ومراقبة الأمم المتحدة لتنفيذ هذه الآلية.
وقال غباشي، أن تنفيذ باقي البنود الـ6 ذات طابع مهم وسيتم من خلال المفاوضات الثنائية واللقاءات الجانبية بين الأطراف، مشيرًا إلى أن بنود مسودة ليبيا لم تتطرق إلى المرحلة الانتقالية والانتخابات الرئاسية، مما تستوجب عقد لقاءات بين الجانبين للاتفاق على آلية تنفيذ محددة تسهل هذه البنود التي لم يتطرق إليها الاتفاق.

واكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا هامة للغاية، حيث إنها تعد فرصة لاعادة طرح مبادرة سياسية لانهاء الازمة التي أنهكت الدولة والمواطن الليبي.
وأضاف إسماعيل، أن مخرجات مؤتمر برلين ستكون فعالة إذا تم الالتزام بها من جانب فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبي، مشيرًا إلى أنها من شأنها الوصول لتسوية سياسية للازمة الليبية، ومراقبة الحدود حتى لايتم تصدير أسلحة أو إرهابيين إلى الاراضي الليبية.
وتضمنت مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا توحيد المؤسسات التنفيذية والتشريعية والعسكرية الليبية، حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، فرض عقوبات على كل من يسهل الحرب إليها، تجميد الاتفاقية الأمنية بين السراج وتركيا، إلزام الدول المشاركة في المؤتمر بالعودة للعملية السياسية بليبيا، والامتناع عن القيام بأي أعمال ضد منشآت النفط، وغيرها.



































