يحتفل أكبر محركات البحث على الإنترنت “جوجل”، اليوم الأثنين بالذكرى الـ 106 على ميلاد المحامية المصرية مفيدة عبد الرحمن، التي كانت واحدة من أوائل المحاميات في مصر، ولم يقتصر عملها على المحاماة فقط، بل كانت ناشطة إجتماعية وبرلمانية، كما كانت أول امرأة مصرية تستمر لمدة 17 عامًا في مجلس النواب.
ورغم أنها كانت أم لتسعة أطفال لم يمنعها ذلك من الاستمرار في مسيرتها العملية وتحقيق المزيد من النجاحات في مشوارها.

ويرصد موقع أمان نيوز خلال التقرير التالي أبرز المحطات في حياة أول محامية مصرية
-ولدت مفيدة عبد الرحمن في الـ 4 من يناير عام 1914م بمنطقة الدرب الأحمر في القاهرة.
-في الخامسة من عمرها التحقت بمدرسة داخلية للبنات.
-التحقت عام 1935م بكلية الحقوق جامعة الملك فؤاد الأول “جامعة القاهرة حاليًا”؛ لدراسة القانون، على الرغم من أنها كانت تحلم بدراسة الطب.
-كانت أول امرأة متزوجة تلتحق بالجامعة لطلب العلم، وأصبحت مفيدة فيما بعد أول أم تتخرج منها.
-تعد أول امرأة تمارس مهنة المحاماة في القاهرة، إضافة لكونها أول امرأة ترفع دعوى أمام المحاكم في جنوب مصر.

-نالت مفيدة عبدالرحمن شهرة واسعة بعد ترافعها بأول قضية تولتها، وكانت “قتل غير متعمد”، وتمكنت من الفوز بالقضية، وتمت تبرئة موكلها.
-لم يقتصر عملها على المحاماة فقط، فكانت أيضًا ناشطة اجتماعية وبرلمانية، فتعد أول امرأة مصرية تستمر لمدة 17 عامًا في عضوية البرلمان المصري “بيت الأمة سابقًا”.

تم اختيارها للدفاع في المحكمة عن درية شفيق “أحد رواد حركة تحرير المرأة في مصر”.
-عملت في الخمسينيات محامية دفاع في إحدى المحاكمات السياسية المشهورة، تتعلق بمجموعة متهمة بالتآمر على الدولة.
-كانت المرأة الوحيدة التي شاركت في عمل لجنة تعديل قوانين الوضع للمسلمين التي بدأت في الستينيات.
-كما كانت عضوًا في مجلس إدارة بنك الجمهورية، ونقابة المحامين، ومجلس الاتحادات الجامعية، والمؤتمر الوطني للاتحاد الاشتراكي والاتحاد الوطني، ومجلس هيئة البريد.
.jpg)
-عملت على تأسيس جمعية “نساء الإسلام” ، وشغلت منصب رئيسة الجمعية لعدة سنوات.
-توفيت يوم 3 سبتمبر عام 2002م، عن عمر ناهز 88 عاما.


































