زادت وتيرة الاصابة بالأزمة القلبية خلال الفترة الاخيرة مما يثير القلق والتوتربين الاشخاص نظر لسرعتها فى خطف الأنفاس فى لحظة أغلبها بدون مقدمات او أعراض تصيب الانسان مما يجعل الجميع فى التفكير دوما فى اسباب الازمة القلبية وكيفية تجنب الوقاية منها .
يعتبرالإصابة بالأزمة القلبية من الأمراض التى تشير اليها العديد من العلامات التي تكشف حقيقة الإصابة، ولابد من التعرف عليها لتجنب للتعرض لأي مضاعفات صحية أخرى.
ويعود السبب الأصلى للإصابة بالأزمة القلبية لعدم قدرة القلب على ضخ الدم للجسم، حيث يكون ذلك نتيجة لانسداد شرايين القلب نتيجة لتراكم الدهون والكوليسترول داخل القلب والشرايين.
وقد أشارت بعض التقاريرأن النوبة القلبية قد تعرض حياة الشخص المصاب بها للموت، نتيجة لعدم القدرة على ضخ القلب للدم، وأيضا تعرض عضلة القلب للخلل.
وهناك العديد من الأعراض التي تساعد في تشخيص وفي تعرف الشخص المصاب بالأزمة القلبية وضرورة انتقاله إلى المستشفى بشكل سريع لإنقاذ حياة الشخص، وتجنب التعرض لأي مضاعفات، ومنها:
-ارتفاع ضغط الدم .
-ضيق فى التنفس شديد.
-ألم شديد اتجاه القلب والصدر
-ألم شديد في الذراعين وخاصة الذراع الأيسر، ويصل هذا الألم إلى الفك والظهر.
-التعرض للغثيان أو عسر هضم أو حرقة في المعدة.
-زيادة فرص التعرق، ويكون هذا العرق بارد ويكون العرق شديد وكثير.
-شعور الشخص المصاب بالأزمة القلبية بالإرهاق الشديد.
-شعور الشخص بالدوار والدوخة مفاجئة، بدون مقدمات.
ولتجنب الاصابة بالازمة القلبية لابد من اتباع الخطوات التالية:
الابتعاد عن التدخين
الابتعاد عن التدخين أكثر الأشياء أهمية التي يمكنك فعلها لتحسين صحة القلب، وتجنب أيضًا التدخين السلبي، وإذا أردت الإقلاع عن التدخين، فاطلب المساعدة من الطبيب.
التحكم في الضغط ومستويات الكوليسترول في الدم
في حالة ارتفاع أحدهما، فقد يصف الطبيب تغييرات بنظامك الغذائي والأدوية، كذلك اسأل الطبيب عن عدد المرات المفترض خلالها مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول.
عمليات الفحص الطبية بانتظام
تعتبر بعض عوامل الخطورة الرئيسية للأزمة القلبية مثل ارتفاع الكوليسترول بالدم وضغط الدم المرتفع ومرض السكري، لا تُسبب أعراضًا مبكرة، لذا قد يُجري الطبيب اختبارات لفحص هذه الحالات والمساعدة على التحكم بها، إذا لزم الأمر.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
تساهم ممارسة الرياضة بانتظام في تحسين وظيفة عضلة القلب بعد الأزمة القلبية وتساعد على الوقاية منها خلال مساعدتك على التحكم في الوزن ومرض السكر والكوليسترول وضغط الدم. ولا ينبغي أن تكون الرياضة عنيفة، بل يمكن للمشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، لمدة خمسة أيام بالأسبوع، تحسين صحتك.
الحفاظ على وزن صحي للجسم
يضغط الوزن الزائد على القلب وقد يسهم في ارتفاع مستوى الكوليسترول وضغط الدم ومرض السكري.
اتباع نظامًا غذائيًا صحيًا للقلب
يمكن للدهون المشبعة وغير المشبعة والكوليسترول الموجودين بنظامك الغذائي المساعدة على تضييق شرايين القلب، كما أن الملح الزائد يساعد على رفع ضغط الدم، لذا اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا يتضمن بروتينات خالية من الدهون، مثل السمك والفول والكثير من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة.
التحكم في مرض السكري
ارتفاع السكر بالدم يساعد على تضرر القلب، وتساعد ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة والغذاء الصحي وفقد الوزن في الحفاظ على مستويات سكر معتدلة في الدم، هذا بجانب أدوية التحكم في مرض السكري.
التحكم في الضغوط
لابد من التخلص من التوتر في أنشطتك اليومية، وأعد التفكير في عادات إدمان العمل وابحث عن الطرق الصحية لتقليل الأحداث المسببة للضغوط في حياتك أو للتعامل معها.
انتظام تناول الأدوية
يعتبر تناول الأدوية قد يقلل من خطورة الأزمات القلبية المتكررة ويساعد في تحسين وظيفة القلب المتضرر. استمر في تناول ما يصفه الطبيب، واسأل الطبيب عن عدد مرات الفحص التي يجب خضوعك لها.
تجنب شرب الكحوليات
لابد من الحفاظ على وزن صحي بنظام غذائي صحي للقلب، وحاذر شرب الكحول، وأقلع عن التدخين، ومارس التمارين الرياضية بانتظام، وتحكم في الضغوط وسيطر على الحالات التي قد تؤدي إلى الأزمة القلبية، مثل ضغط الدم المرتفع وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري.


































