حازم العبيدي
سجل التاريخ بحروف من نور مواقف المملكه العربيه السعوديه في دعم القضايا العربيه وعلي راسها القضيه الفلسطينيه ، حيث لعبت المملكة العربية السعودية دورًا كبير في دعم القضية الفلسطينة منذ قديم الأزل، فقدم الملك سعود الدعم الكامل لفلسطين وكذلك الملوك من بعده فيصل وخالد وفهد وعبدالله واخرهم خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز .
وامس اعلن الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي أن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، وهي كذلك القضية الأولى للمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وتأتي على رأس أولويات سياستها الخارجية، كما أن المملكة لم تتوان أو تتأخر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق بكافة الطرق والوسائل لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بكامل السيادة على الأراضي الفلسطينية بحدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار سموه إلى أن المملكة بذلت جهودًا كبيرة ورائدة لنصرة الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه في جميع المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وكان من بين تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية عام 2002م، التي أكدت على أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن إقامة السلام العادل والشامل عبر التفاوض هو الخيار الاستراتيجي.
ويستعرض موقع ” أمان نيوز ” التاريخ الحافل لدعم ملوك السعودية للقضية الفلسطينة:-
الملك عبدالعزيز
قدم الملك عبدالعزيز دعم كبير لفسطين بدأ في حرب 1948م اشتملت على الأصعدة العسكرية والمالية والسياسة والإعلامية واشتمل الدور السعودي العسكري على الاشتراك الفعلي في الحرب شاملا ذلك قطاعات من الجيش النظامي والشعبي والمتطوعين.
كما قدم طيب الله ثراه، دعما ماليا للفلسطينيين، وقاد حملة للتبرعات آنذاك الأمير فيصل بن عبدالعزيز – بتدشينه لها عبر خطابه في قصره بالطائف سنة 1948م، وقدمت المملكة الدعم السياسي من خلال جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة ومن خلال الاجتماعات والخطابات التي تبادلها الملك عبدالعزيز مع القادة الأمريكيين والبريطانيين، وكان حرص الملك عبدالعزيز شديدًا على إبراز الحق الفلسطيني في وسائل الإعلام الأمريكية ويعتبر حديثه لمجلة -لايف- عام 1943م، أول مرافعة عربية من نوعها في الدفاع عن القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام الغربية.
وأرسل الملك عبدالعزيز استنكارًا للحكومة البريطانية عندما ألقت جماعة من اليهود القنابل على المسلمين أثناء صلاة الجمعة في أكتوبر عام 1929م وأرسل كتبا أخرى إلى هيئات عربية وإسلامية يندد فيها بأعمال الصهاينة الإجرامية.
وواصل مساندته للثورة الفلسطينية متحديا في ذلك الحكومة البريطانية فمثلا عام 1936م عندما قامت الثورة ضد الإنجليز في فلسطين وشملت البلاد من أقصاها جاء البريطانيون بقوات لهم من مصر ومالطا ونكلوا بالثوار الفلسطينيين، وهنا أصدر الملك عبدالعزيز أمره في 5 يونيو 1936م إلى وزارة الخارجية ووزارة المالية بإرسال مساعدة عاجلة من الأموال والمؤن والأرزاق إلى أهل فلسطين.
كذلك كان الملك الراحل عبدالعزيز يغتنم مواسم الحج باستمرار لتبصير العرب والمسلمين بالقضية الفلسطينية والخطر اليهودي الداهم، كما رفض رفضا قاطعا خطة توطين اليهود في الأراضي الفلسطينية عام 1945م، وكان من الأوائل الذين ساندوا فكرة تزويد الفلسطينيين بالمال والسلاح لتمكينهم من الدفاع عن أراضيهم ثم خطا خطوة شجاعة بإرسال المتطوعين السعوديين لمساندة إخوانهم الفلسطينيين في جهادهم البطولي.

الملك سعود
يعد الأمير سعود – رحمه الله – آنذاك أول أمير سعودي يزور القدس عام 1953م وصلى في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي في الخليل. وقد كانت المملكة في مقدمة الدول العربية التي رفضت واستنكرت صدور قرار تقسيم فلسطين عام 1947م كما دعم يرحمه الله عام 1948م عندما كان وليا للعهد حينذاك رغبته في تحقيق الأهداف التي تضمن للمتطوعين السعوديين أبناء الشهداء منهم الأحياء والأموات وتعهدت المملكة بكفالة أطفال الشهداء الذين استشهدوا في ميدان الجهاد في القدس، كما تتعهد بكفالة وإعالة جميع السعوديين المجاهدين الذين أصيبوا في ميدان الحرب.
وفي عام 1956م إبان العدوان الثلاثي البريطاني – الفرنسي – الإسرائيلي على مصر وقطاع غزة كانت السعودية في مقدمة الدول التي سارعت بعرض مساعداتها لمصر. كما فرضت حظرا بتروليا ومقاطعة سياسية تجاه الدول المعتدية بسبب تأييدها المطلق وتحالفها الواضح مع الكيان الإسرائيلي ضد القضية الفلسطينية وشعبها المكافح. وقام الملك سعود بن عبدالعزيز بقطع النفط عن الحكومتين البريطانية والفرنسية وغيرها من السفن المتجهة بحمولتها إلى هذين البلدين وبذلك يكون الملك سعود أول من استخدم سلاح النفط.
الملك فيصل
عرف عن الملك فيصل حمله لـ الهم الفلسطيني منذ أن كان يتولى مسؤولية وزارة الخارجية وكان عمره آنذاك 25 سنة، وبدأت علاقته بالقضية الفلسطينية عام 1938م عندما مثل والده في مؤتمر لندن لبحث قضية فلسطين وخطب خطابا مهمًا عارض فيه مشروع تقسيم فلسطين.
ويعود الفضل إليه -رحمه الله- في تشكيل اللجان الشعبية لمساعدة مجاهدي وأسر شهداء فلسطين عقب نكسة يونيو 1967م وقد ركز الملك فيصل خلال حكمه الذي دام 11 عامًا على الحل الإسلامي للقضية الفلسطينية باعتبار أن فلسطين تهم كل المسلمين وليس العرب وحدهم، وقد كانت المملكة وراء الاقتراح الذي طرح في قمة الخرطوم في أغسطس 1967م لدعم دول المواجهة الثلاث مصر وسوريا والأردن بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتحملها بنصيبها مع الكويت وليبيا حتى إزالة آثار العدوان.
وفي القمة العربية الثانية التي عقدت في الإسكندرية عام 1964م نادى الفيصل خلال ترؤسه لهذه القمة بحتمية وإظهار الوجود الفلسطيني ومده بكل وسائل الاستمرار وقدم 5 ملايين جنيه إسترليني هبة منه لتكوين خمس كتائب فدائية تعمل لتحرير فلسطين وقد تركت محاولة الصهاينة الآثمة حرق المسجد الأقصى عام 1969م أثرًا بالغا في نفس الملك الفيصل وبادر بالدعوة لعقد مؤتمر قمة إسلامي وهو المؤتمر الذي أسفر عن تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي.
ولعبت السعودية في عهد الملك فيصل دورًا بارزًا في تحقيق النصر في حرب أكتوبر عام 1973م التي تعتبر من أنجح المواجهات العربية ضد إسرائيل.
الملك خالد
زار الملك خالد عام 1945م لندن مرافقا لأخيه الملك فيصل لحضور مؤتمر فلسطين. وقد ظلت القدس الحلم الأكبر يتحدث عنها الملك خالد – يرحمه الله- في جلساته وكان يكرر القول: إن تحرير فلسطين وفي مقدمتها القدس الشريف هي قضية الإسلام والمسلمين الأولى وعندما وقع الاجتياح الاسرائيلي بلبنان عام 1982 أمر الملك خالد ثم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمهما الله بتزويد المقاتلين الفلسطينيين بالسلاح والذخيرة من مستودعات الحرس الوطني والجيش.
وعندما جاء ياسر عرفات إلى الملك خالد طالبا المزيد من الدعم أمر – رحمه الله- بدفع 5 ملايين دولار من حسابه الخاص. وفي غمرة طغيان إسرائيل بضم القدس إليها دعا الملك خالد إلى عقد قمة إسلامية يعقد في مكة المكرمة تكون القضية الفلسطينية والقدس المحتلة في مقدمة القضايا التي تناقشها.
الملك فهد
جعل الملك فهد القضية الفلسطينية على رأس اهتماماته وطرح مشروعًا للسلام عام 1981م عندما كان وليًا للعهد وتبنته قمة فاس العربية عام 1982م واعتبر أول مشروع حل متكامل ومتوازن للقضية الفلسطينية والذي شكل منذ ذلك الحين الحجر الأساس لكافة المبادرات والمقترحات التي قدمت بخصوص الشرق الأوسط.
وكانت المملكة في مقدمة دول العالم العربي والإسلامي التي استنكرت قرار إسرائيل لضم القدس عام 1980م. وفي عام 1997 أعرب -رحمه الله- عن معارضته لقرار الكونجرس الأمريكي الذي اتخذه باعتبار مدينة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وتخصيص 100 مليون دولار لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وفي عام 1989م قررت المملكة تقديم دعم شهري للانتفاضة الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة بواقع 6 ملايين وعشرين ألف دولار وتبرعت المملكة في عهد الملك فهد بربع إجمالي المبالغ المالية التي خصصت لصندوق الأقصى في مؤتمر القمة العربية بالقاهرة عام 2000م، كما دفعت حكومة خادم الحرمين الشريفين 50 مليون دولار لصندوق انتفاضة القدس لمساعدة أسر شهداء الانتفاضة ورعاية أبنائهم وتعليمهم.
كذلك خصصت المملكة في عهد الملك فهد مبلغ 72.5 مليون دولار للطرق وشبكات الصرف الصحي والصحة والتعليم وقدمت مبلغ 9.972.000 دولار لنقل رجال الأمن الفلسطيني من أماكن وجودهم في العالم العربي إلى الأراضي الفلسطينية.
الملك عبدالله
ظلت القضية الفلسطينية الشغل الشاغل للملك عبدالله -يرحمه الله- وظلت تشغل باله وتستحوذ على جل اهتمامه طيلة فترة ولايته للعهد إيمانا منه بأن فلسطين والقدس ينبغي ألا تغيب عن بال قائد أو زعيم عربي أو مسلم لكونها أولى القبلتين. حيث قدم الملك عبدالله مبادرته التاريخية للعالم لحل القضية الفلسطينية عام 2011، وقدم فيها الحل العادل والشامل بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.
وحرص -رحمه الله- على التأكيد على ثبات موقف المملكة الداعم لقضية الشعب الفلسطيني في خطبه وكلماته إلى الوزراء وأعضاء مجلس الشورى.
كما ظلت المملكة تتمسك بموقفها الثابت إزاء قضية التطبيع مع إسرائيل مع تسلمه -رحمه الله- مقاليد الحكم ودعا في كلمته الى القمة الاسلامية في الدوحة عام 2000م إلى قطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفارتها إلى القدس.
كما دعا -رحمه الله- حينما كان وليًا للعهد آنذاك لإنشاء صندوقين الأول باسم صندوق انتفاضة القدس والثاني باسم صندوق الأقصى برأسمال مليار دولار تتكفل المملكة بـ250 مليون دولار منها.
وضمن رعايته -رحمه الله- لطلبة الجامعات الفلسطينية حول البنك الاسلامي للتنمية مبلغ مليون و250 ألف دولار تبرع من الأمير عبدالله -آنذاك- تمثل الدفعة الأولى لتغطية الرسوم الجامعية في صندوق انتفاضة القدس، كما تبرع بـ5 ملايين دولار مساهمة منه لدعم برنامج انتفاضة الأقصى للمساعدة العاجلة.
الملك سلمان
كان ولا يزال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في مقدمة الداعمين للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في ان تكون له دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
وقد أكد منذ أن كان أميراً للرياض الى الوقت الحالي وفي عدة محافل دولية على أهمية القضية الفلسطينية للسعوديين خاصة والعالم العربي والاسلامي بشكل عام. ففي جميع القمم العربية واللقاءات والمحافل الدولية، كانت القضية الفلسطينية هاجسه الأول، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حتى نيل كامل حقوقه على أراضه.
وفي خطاباته المتكررة شدد الملك سلمان على دعواته المتعددة على حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحق هذا الشعب المظلوم في نيل حقوقه الإنسانية وعدم الاعتداء عليه تحت أي ذريعة من الذرائع التي تنتهجها سياسة الاحتلال الصهيوني. كما أكد الملك سلمان وفي أكثر من محفل دولي أن سياسة المملكة العربية السعودية هي الوقوف الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في استقلاله والتصدي التام للتوسع الاستيطاني غير المشروع في الأراضي العربية المحتلة.
وحينما أقدمت قوى الاحتلال الصهيوني على إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، أجرى خادم الحرمين الشريفين اتصالاته الحثيثة مع كبار زعماء العالم الإسلامي والدول الغربية الصديقة حتى استطاع وبجهوده المباركة إقناعهم على التحرك ضد التعسف الصهيوني أمام المسلمين مما أدى إلى إجبار سلطات الاحتلال الصهيوني على فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين.
وفي القمة العربية الأخيرة الـ 28 التي عقدت في منتجع البحر الميت بالأردن في مارس 2017م الماضي، قال في كلمة السعودية أمام القمة بأنه يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا.
وبعد قرار الرئيس ترامب باعتراف الولايات المتحدة الاميركة بالقدس عاصمة لإسرائيل، أبدت السعودية أسفها الشديد جراء هذا الإعلان، مؤكدة أنها سبق أن حذرت من العواقب التي وصفتها بـ«الخطيرة» لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة. ودعت إلى مراجعة القرار، الذي عدّته «انحيازاً كبيراً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس”.
وأصدر الديوان الملكي السعودي بيانا جاء فيه: “تأمل حكومة المملكة العربية السعودية أن تراجع الإدارة الأميركية هذا الإجراء، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، وتجدد التأكيد على أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، والمبادرة العربية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، ولإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة”.
أبو مازن: المملكة لم تنقطع يوماً عن مساعدة القضية الفلسطينية
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أكثر اجتماع وقمة سواء عربية أو إسلامية على إن ما تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية يعد من الثوابت الرئيسة، بدءاً من مؤتمر لندن عام 1935م؛ المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية، الذي وقفت فيه المملكة موقف المؤيد للشعب الفلسطيني حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله. ويشير إلى أن هذا الدعم ليس غريباً على المملكة العربية السعودية، وأنهم لم ينقطعوا يوماً عن مساعدة القضية الفلسطينية ودعمها، فالشعب الفلسطيني يقدر لكم كل هذا.
دور السعودية في تعزيز صمود الشعب الفسطيني
وللسعودية دورها الواضح في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق طموحاته لبناء دولته المستقلة، ووفقا لهذا الأمر، عمل قادتها على تبني جميع القرارات الصادرة عن المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وبالإضافة لذلك تساهم المملكة في العديد من المؤتمرات والاجتماعات المتعلقة بحل القضية الفلسطينية عبر محطات من أبرزها مؤتمر مدريد إلى خريطة الطريق، ومبادرة السلام العربية التي اقترحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله-، واعتمدتها الدول العربية موحدة كمشروع بقمة بيروت في مارس 2002 لحل الصراع العربي – الإسرائيلي الذي يوفر الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
وعلى هذا المنوال وعبر كل المناسبات، يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للمملكة والشعب السعودي بشكل خاص، والعالمين العربي والإسلامي بشكل عام، باعتبارها محل اهتمام المملكة، التي تعتبر الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني واجبا قوميا ودينيا حتى يستعيد كامل حقوقه على أراضيه.
وفي هذا السياق جاء رد قيادة السعودية على إجراءات الإدارة الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس، وكان قرار خادم الحرمين الشريفين بلسما حينما أطلق اسم «قمة القدس» على اجتماع العرب في الدمام العام الماضي، وتأكيده على أن فلسطين هي القضية الأولى بالنسبة للمملكة والعرب.
وبمرور السنوات كان ولا يزال الملك سلمان في مقدمة داعمي ومساندي الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق تطلعاته في إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس.

![]()





































