لم يكن عزاء معهودا، فالجالسات حولى رفيقات دربها أو تلميذاتها، أوتلميذات لمن تخرجن على يديها، ما إن دخلت بيتها بحى الأندلس- طرابلس- مُحملة بفقدى هذه السيدة الجليلة المعطاءة «صالحة ظافر المدني... اقرأ المزيد
لم يكن عزاء معهودا، فالجالسات حولى رفيقات دربها أو تلميذاتها، أوتلميذات لمن تخرجن على يديها، ما إن دخلت بيتها بحى الأندلس- طرابلس- مُحملة بفقدى هذه السيدة الجليلة المعطاءة «صالحة ظافر المدني... اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة © امان نيوز