كتب – احمد النوبى
أكد وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، اليوم (الجمعة)، أن وباء «كورونا» العالمي «شكل تحديًا كبيرًا، ومن الصعب إعطاء أي توقع بنهايته».
وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، ذكر الدكتور الربيعة أن «أولوية الأبحاث العالمية في جميع المراكز الصحية أو الطبية المتخصصة هي إيجاد لقاح للفيروس، الذي يحتاج إلى أن يخضع للعديد من الاختبارات حول إذا كان هناك له أي أعراض جانبية، وهذا يحتاج إلى أشهر أو سنة وربما أكثر».
وأضاف «ذُكر أن علاج الملاريا ونوعا من المضادات تسهم في تخفيف آثار المرض، ونحن بدأنا نطبق هذا البرتوكول الطبي للمصابين الذين يتناسب معهم هذا العلاج، ونأمل أن تكون له آثار»، مبديًا تفاؤله بإيجاد علاجات أفضل في المستقبل حيث «هناك تركيز عالمي قوي على إيجاد اللقاح والعلاج المناسب».
وعن مدى توقع إعلان حظر التجول، أفاد وزير الصحة بأن «السعودية طبقت مجموعة من الإجراءات الاحترازية لتقليل أثر انتشار هذا الفيروس، والقيام بكل ما يستطاع للتحكم والسيطرة عليه، ودائمًا هناك مراجعة لهذه الاحترازات، إلى جانب الاهتمام الدائم بتعاون المواطن والمقيم بوصفهما عاملين مهمين للتقليل من الاحترازات، وعدم أخذ إجراءات أقوى في المستقبل».
وحول آلية رصد الأرقام المعلنة عن عدد الإصابات في السعودية، أوضح أن «إعلان أعداد الإصابات يُعتمد فيه الشفافية العالية»، منوهًا أن «كثيرًا من الحالات دون أعراض، مما يؤكد اهتمام السعودية بالقيام بإجراءات احترازية ضخمة، وتقصٍّ وبائي لأي حالة ومن خالطهم والتقى بهم؛ لعمل الفحوصات والاختبارات اللازمة لهم، وكذلك فحص القادمين من الخارج، والتأكد من سلامتهم، الأمر الذي أسهم في المساعدة باكتشاف الحالات منذ بدايتها وتقليل الانتشار».


































