محمد كمال العبيدي
نعي الكاتب الصحفي حازم العبيدي المحرر البرلماني بمجلس النواب ورئيس تحرير ” امان نيوز ” والصحفي محمد كمال العبيدي وجميع ابناء قبيلة القليعات بقنا الشيخ إبراهيم الشرقاوي، عميد الأسرة الشرقاوية بنجع حمادي بمحافظة قنا وجنوب الصعيد، وأحد أحفاد العارف بالله والقطب الصوفي الشهير، الإمام أبوالوفا الشرقاوي، أحد رموز الحركة الوطنية المصرية سنة 1919.
واكد العبيدي ان الموت غيب احد اعمدة وركن كبير في الحياة الاجتماعيه والسياسيه بنجع حمادي وهو الشيخ ابراهيم الشرقاوي ، وان نجع حمادي فقدت قيمة و قامه كبيره وهو احد الاقطاب الدينيه والشعبيه والسياسيه الهامه، والذي طالما اثري العمل الاجتماعي و السياسي بنجع حمادي شمال قنا وساهم بعلاقته الطبيه باقطاب ورموز العائلات في نجع حمادي شمال قنا في تنمية ونهضة نجع حمادي والقري التابعه لها بحكمه وحنكه شهد بها الجميع .
ولفت العبيدي ، ان سيرة المغفور له ستظل باقية في نفوس ابنائه ومريديه ممن نهلو من حكمتة ودماثة خلقة ، وستظل نبراس يسير عليه الاسرة الشرقاويه ، كما ظل علي عهد سلفه المغفور له القطب الكبير الشيخ ابوالوفا الشرقاوي، رحم الله الفقيد والهم كل اسره أل شرقاوي بقنا ونجع حمادي الصبر والسلوان .
وكان عميد الأسرة الشرقاوية قد توفي في ساعة مبكرة من صباح الأحد، عن عمر يناهز الـ72 عامًا، ودفن مساء اليوم بعد ان وافته الأمنية باحد مستشفيات القاهرة.
ويذكر ان الشيخ إبراهيم الشرقاوي هو أحد أحفاد الإمام أبوالوفاء الشرقاوي القطب الصوفي المعروف، الذي كان من رموز الحركة الوطنية المصرية المطالبة بجلاء الإنجليز عن مصر، وتلقى حفيد القطب الصوفي، تعليمًا أزهريًا بواسطة نخبة من علماء الأزهر الشريف،حيث انخرط الشرقاوي في صفوف الحركة الوطنية التي قادها الزعيم سعد زغلول ورفاقه سنة 1918 وفي السنوات التي تلتها، وكان له دور كبير في محافظات الصعيد في توحيد الأصوات وقيادة الجماهير نحو القضية الوطنية.
ولعب القطب الكبير الإمام أحمد أبوالوفاء الشرقاوي دورًا بارزًا في الحركة الوطنية المصرية في النضال ضد الاستعمار البريطاني والمطالبة بالاستقلال،
وشارك وجاب بلدان الصعيد مع الزعيم سعد زغلول وأعضاء حزب الوفد المصري في رحلتهم إلى الصعيد بالباخرة نوبيا سنة 1924 ميلادية من القرن الماضي وتوفي في 13 يونيو 1961 بعد حياة حافلة بالعطاء.
ويمتد نسب الإمام أحمد بن شرقاوي والد الإمام أبو الوفاء الشرقاوي المناضل الوطني الكبير وحجة عصره، ينتهي إلى سيدنا الحسين رضي الله عنه.










































