أكدت النائبة هبة غالي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام 2026، حملت رسائل مهمة تتجاوز تهنئة الخريجين الجدد، لتؤكد ثوابت الحفاظ على الدولة المصرية، وتعزيز الوعي الوطني، وترسيخ دور المؤسسات الوطنية في حماية أمن البلاد واستقرارها، بالتوازي مع مواصلة مسيرة التنمية والبناء.
وقالت النائبة هبه غالي إن تأكيد الرئيس أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المصريين يعكس أهمية تكاتف الدولة والمجتمع في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرة إلى أن استقرار الدول لا يتحقق فقط بامتلاك أدوات القوة، وإنما يتطلب وعيًا مجتمعيًا حقيقيًا، ومؤسسات قوية وفعالة، وقدرة على التعامل مع التحديات الداخلية والإقليمية برؤية استراتيجية واضحة.
وأضافت عضو مجلس النواب أن حديث الرئيس عن الدور المحوري الذي تقوم به وزارة الداخلية والقوات المسلحة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن القومي المصري يؤكد أهمية الحفاظ على قوة مؤسسات الدولة وتماسكها، وتقدير تضحيات رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين يقدمون أرواحهم وجهودهم من أجل حماية الوطن وصون مقدراته.
وشددت هبة غالي على أن مواجهة محاولات التشويه والتضليل التي تستهدف مؤسسات الدولة تبدأ ببناء وعي حقيقي لدى المواطنين، قائم على المعرفة والحقائق، مؤكدة أن الوعي الوطني أصبح ضرورة ملحة في ظل التطور المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي وتزايد محاولات نشر المعلومات المغلوطة والتأثير على الرأي العام.
جودة التعليم والكفاءة أساس بناء مؤسسات الدولة الحديثة
وأشادت النائبة بتأكيد الرئيس أهمية الارتقاء بجدارة التعليم وجودته، وإعداد كوادر مؤهلة تتمتع بالكفاءة والاستحقاق، بعيدًا عن المجاملات، معتبرة أن هذه الرسالة تمثل أحد أهم محاور بناء الدولة الحديثة، التي تحتاج إلى كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، وامتلاك المعرفة، واتخاذ القرارات السليمة، وتحقيق أفضل النتائج في مختلف القطاعات.
وفي سياق متصل، أكدت النائبة هبه غالى أهمية الرسائل التي تناولت ارتباط الأمن القومي المصري بأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مشيرة إلى أن التطورات الجيوسياسية المتسارعة تفرض تعزيز التنسيق والتعاون العربي، والعمل على احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات التي تهدد استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها.
وأوضحت أن تأكيد الرئيس رفض المساس بأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، والحفاظ على أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، يعكس ثوابت الموقف المصري الداعم للأمن العربي، والرافض للتصعيد الذي قد يترتب عليه مزيد من الاضطرابات الإقليمية والاقتصادية.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن «رسالة المرحلة واضحة: دولة قوية بمؤسساتها، وواعية بشعبها، وكفؤة بعقول أبنائها، وقادرة على حماية أمنها واستكمال مسيرة التنمية. والحفاظ على مصر مسؤولية الجميع، تبدأ من الوعي، وتترسخ بالتعليم الجيد والعمل الجاد، وتتحقق بتكاتف المصريين وإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار”




































