تقرير – أحمد عادل
مواقف عديدة لمصر جسدت دورها في دعم القضية الفلسطينية قضية العرب الاولي فجميع الرؤساء المصريين أثبتوا دعمهم الكامل، فمنذ فترة الملك فاروق أكدت مصر دعمها للقضية مرورًا برؤساء مصر الذين ساندوها بكل ما اوتوا من قوة، ولم يغب البرلمان عن المشهد الوطني في دعم القضية الفلسطينية بل ظهر دوره جليًا من خلال مشاركته في المؤتمرات والتصريحات التي أكدت ذلك.
وعلى مر العصور والأزمنة أحتلت القضية الفلسطينية نصيب الأسد في اهتمامات وأولويات القيادة السياسية في مصر، ورغم تبدل الخريطة السياسية خلال السنوات الخمسة الأخيرة إلا أن حرص مصر ومسئولياتها تجاه فلسطين لم ينخفض بل أصبح بنصيب أكبر ومساندة الشعب الفلسطيني.
دعم مصر المستمر للقضية الفلسطينية

ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر، بذلت مصر العديد من الجهود لوقف إطلاق النار لحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يدفعون ثمن مواجهات عسكرية لا ذنب لهم فيها، فضلاً عن الجهود الإنسانية التي قدمتها مصر من خلال فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين والمساعدات الغذائية والدوائية للشعب الفلسطيني.
وعلى الرغم من خوض مصر معركتها الشاملة في ظل حربها ضد الارهاب ومواجهة المشاكل الاقتصادية المترتبة على الأوضاع الإقليمية المحيطة، إلا أن استراتيجية الرئيس ظلت ثابتة على مبادئها بتقديم كل الدعم من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية .
إقرار المصالحة بين جميع الفصائل

ولعل الانتصار الأعظم الذي أنجزته مصر لأجل صالح القضية الفلسطينية هو إقرار المصالحة بين جميع الفصائل ورعاية الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني الذي طالما تقطعت به السبل طوال السنوات الماضية والذي ركز على عدة مبادئ من أهمها ضرورة وضع برنامج سياسي موحد بين كل الفصائل ركيزته الأساسية تخويل السلطة الفلسطينية إجراء مفاوضات مع إسرائيل في القضايا المصيرية، والاتفاق على عدم قيام أي فصيل من الفصائل أو السلطة الفلسطينية بالخروج عن البرنامج السياسي الموحد أو الانفراد باتخاذ القرار، إلى جانب تدعيم السلطة الفلسطينية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .
لا بديل عن السلطة الفلسطينية

كما حرصت مصر على إبلاغ الفصائل الفلسطينية منذ بداية الحوار بأنها لا تشكل بديلاً عن السلطة الفلسطينية، وأن عليها جميعاً التفكير في المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وتوحيد رؤيتها مما يدفع الأطراف الدولية إلى معاودة الاهتمام بعملية السلام في الشرق الأوسط بعد أن أصبحت هذه الأطراف على اقتناع بأن ما يجرى في الأراضي الفلسطينية قد أضر بالقضية الفلسطينية .
وينطلق الموقف المصري ليس تجاه فلسطين الحبيبة فحسب، بل وكل الأشقاء العرب، من استشعار مسئولية الشقيقة الكبرى مصر لتظل القاهرة قلب العروبة النابض وعاصمة الوحدة العربية .. حفظ الله بلادنا وشعوبنا .. وتحيا مصر .
فلسطين قضية مركزية بالنسبة لمصر

وبعد تولي الرئيس السيسي ظلت القضية الفلسطينية قضية مركزية بالنسبة لمصر وبذلت مصر العديد من الجهود لوقف إطلاق النار لتجنب المزيد من العنف وحقن دماء المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يدفعون ثمن مواجهات عسكرية لا ذنب لهم فيها، فضلاً عن الجهود الإنسانية التي قدمتها مصر من خلال فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين والمساعدات الغذائية والدوائية للشعب الفلسطيني.
موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، عبر إقامة دولة مستقلة «وفقاً للشرعية الدولية»، بحسب بيان للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية.
وأبلغ السيسي عباس «ثبات الموقف المصري تجاه حل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها»، وفق المصدر نفسه.
وأكد السيسي، في الوقت نفسه، أنه «في نهاية المطاف لا بديل عن المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، حتى يمكن التوصل إلى تسوية يتم التوافق عليها في إطار شامل يضمن استدامة تلك التسوية».
البرلمان على خطى مصر في دعم القضية الفلسطينية

وعلى خطى الدولة المصرية قدم البرلمان المصري دعم تاريخي لحقوق الشعب الفلسطيني، ومساندة القضية الفلسطينية، وظهر ذلك جليًا من خلال المشاركة القوية في كافة الأعمال التي تدعم القضية، وجاء أخرها مشاركة الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب في أعمال دورة طارئة للاتحاد البرلماني العربي.
وقال الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، إن موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية وفقا للمرجعيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات الأمم المتحدة وقواعد وأحكام القانون الدولي، والتي تؤكد على عدم شرعية أي إجراءات أحادية في الأراضي المحتلة، مؤكدا على الحق غير القابل للتصرف للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في إطار مشاركته في أعمال المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي والمنعقد في المملكة الأردنية، لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية، بمشاركة 21 برلماناً عربياً بينهم 15 رئيس برلمان.
وشدد عبدالعال، خلال كلمته، على إيمان مصر الراسخ بأن السلام القائم على أسس عادلة وشاملة يضمن إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، كما يدفع إلى التعاون بين الشعوب ولإطلاق عمليات التنمية والرخاء والتقدم، مضيفا أن أي محاولة لفرض حلول لا يرتضيها أحد الطرفين واتخاذ إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الأوضاع على الأرض وفرض حقائق جديدة يمكن أن يشعل المنطقة، ويزيد حالة انعدام الأمل، وانتشار الإحباط، وفقدان الثقة في المجتمع الدولي.
وأكد أن مصر لا تعارض أي مبادرات تستهدف تحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، على أن تشمل تلك المبادرات حلولاً تنهي الأسباب الجذرية لتلك المعاناة المتمثلة في استمرار الاحتلال، والتعدي على أراض.

































