تقرير – أحمد عادل:
نماذج ناجحة ومضيئة اثبتت نجاح تجربة تولي الشباب فشاركوا في بناء مصر ونهضتها في كافة المجالات، بعد أن أعطت ثورة 30 يوينو الضوء الأخضر للشباب في المشاركة الحقيقية وأعطتهم فرصة كبيرة لتولي المسؤولية والقيادة.
وكانت ثورة 30 يونيو السبب الرئيسي في تمكين الشباب، وكلمة السر لدولة أدركت دورهم وحتمية إشراكهم فى عمليات اتخاذ القرار، فقامت الثورة بتمكين الشباب الذي أثبت نجاحه الباهر، وانه جدير بالثقة الكبيرة التي توليها لهم القيادة السياسية، فتولي الشباب مناصب قيادية رفيعة المستوى منها نواب لتمثيل الشعب المصري تحت قبة البرلمان، وكذلك تعينهم نوابًا للمحافظين والوزراء.
ومن بين الشباب الذين اثبتوا نجاحهم وقدرتهم على القيادة نواب مجلس النواب الذي كان شاهدًا على نجاح التجربة الشبابية البناءه بمختلف لجانه العديد، حيث شارك النواب الشباب بكل قوة في تشريع العديد من القوانين وبناء مصر فضلًا عن المشاركة الهامة في التعديلات الدستورية الأخيرة التي ناقشها مجلس النواب.
وظهر اهتمام الدولة بتمثيل الشباب فى البرلمان وضوح فى دستور 2014 الذى نصَّت مادته 244 على تمثيلهم تمثيلاً ملائماً فى مجلس النواب، الأمر الذى انعكس فى قانون الانتخابات فى 5 يونيو 2014 الذى نص على تخصيص عدد 16 مقعداً للشباب فى القوائم الانتخابية.
كما ظهر الأمر جليًا فى تصريح الرئيس السيسى حينما قال: “أُريد أن أرى الشباب أمامى خلال الانتخابات البرلمانية القادمة”.
كما أن نسبة الشباب داخل البرلمان بلغت رقمًا غير مسبوق فى تاريخ مصر، حيث بات هناك 60 نائبًا منتخبًا تحت سن الـ35 سنة، و125 نائبًا تتراوح أعمارهم بين 36 إلى 45 عامًا، ليصبح إجمالى عدد الشباب تحت قبة البرلمان 185 نائب بنسبة 32.6% من إجمالى عدد النواب لتقترب من الثلث.
وأكد الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، خلال لقائه بمجموعة من شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، حرص المجلس على التواصل الدائم مع كافة شرائح المجتمع خاصة الشباب الذى تتطلع إليه مصر باعتباره نصف الحاضر وكل المستقبل.
وقال رئيس مجلس النواب، أن المجلس يضم فى عضويته عددا كبيرا من النواب الشباب، مشيرًا إلى أهمية دور الشباب في المجتمع وتمكين الشباب في مصر.


































