تقرير – أحمد عادل
قرارات عديدة تتخذها المملكة العربية السعودية، هدفها الأول والأخير الحفاظ على سلامة المعتمرين والحجاج، جاء أخرها تعليق دخول الراغبين في أداء العمرة وذلك ضمن سلسلة إجراءات احترازية هدفها منع تفشي فيروس كورونا المستجد بالمملكة، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها.
وجاء القرار كإجراء احترازى جديد اتخذته السعودية، بسبب فيروس كورونا وهو تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً.
ولاقى القرار قبول واسع من معظم الدول، كما لقى ردود أفعال متعددة حيث وصفه الكثير بالقرار بالمناسب فى ظل تزايد حجم المصابين فى الدول العربية والأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية.
رحبت دول وعواصم عربية وإسلامية ومنظمات دولية وإقليمية بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية نهاية الأسبوع الماضي، بغرض مجابهة فيروس كورونا الجديد، من باب درء الفاسد مقدم على جلب المصالح حيث أقرت السلطات السعودية سلسلة إجراءات من بينها تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، لحماية المعتمرين والزائرين من تبادل العدوى ونقلها إلى البقاع المقدسة وإلى العالم.
الأمارات تؤيد قرار الوقف

أيدت الإمارات قرار المملكة العربية السعودية بوقف منح تأشيرات العمرة وزيارة المسجد النبوي بشكل مؤقت بسبب فيروس كورونا المستجد .
وأكدت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف في الإمارات أن القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بالتعليق المؤقت لمنح تأشيرات العمرة و زيارة الحرم النبوي الشريف مقصد شرعي أصيل ينطلق من تشريعات الدين الإسلامي الحنيف الآمرة بالمحافظة على الإنسان، وتأمين كل من وفد مهلا بالعمرة إلى بيت الله الحرام وشددت على أن حفظ الأنفس ضرورة شرعية، وأولوية إنسانية، توليها المملكة العربية السعودية كل اعتبار ورعاية، في كل قراراتها المتصلة بكعبة المسلمين وقبلتهم.
الأردن: قرار الوقف يمنع كورونا من الانتشار
من جانبها، قالت الحكومة الأردنية: إنها تتفهم قرار المملكة العربية السعودية بتعليق الدخول إليها لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي مؤقتًا، في إطار استكمال الجهود لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد.
ورحبت كل من باكستان، نيجريا، اليمن، النيجر، جمهورية القمر المتحدة، تونس، الجزائر، لبنان، دولة فلسطين، والفلبين، بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية من تعليق مؤقت للدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي، وغيرها من الأسباب التي قد تؤدي إلى نقل فيروس كورونا، وأعربت عن دعمها لجهود المملكة الرامية إلى وقف انتشار هذا الفيروس الخطير
فلسطين تؤيد قرار المملكة

أعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية عن تأييدها لقرار المملكة العربية السعودية بوقف رحلات العمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتًا، كإجراء استباقي وحرصا منها لعدم تفشي فيروس كورونا، واستجابة لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.
وأوضحت الوزارة في تصريح لها اليوم أن هذا القرار الشجاع جاء في وقته، وتتحقق فيه مقاصد الشريعة الإسلامية الداعية إلى حفظ النفس، داعين المولى عز وجل أن يزيل هذا البلاء عن البشرية جمعاء.
وأعربت الوزارة عن أملها من المواطنين الفلسطينيين المسجلين للعمرة تفهم هذا الإجراء المؤقت، وسيُطلع أبناء الشعب الفلسطيني على كل جديد.
مصر تؤيد القرار

وأجتمع الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، يوم الخميس الماضي، مع المسئولين عن بوابة العمرة المصرية وغرفة شركات السياحة وقطاع الشركات بالوزارة؛ لبحث تداعيات القرار.
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن القرار يأتي كإجراء احترازي حرصا على سلامة المعتمرين من فيروس كورونا، مضيفًا أن “الحفاظ على الأبدان مقدم على الأديان”.
وتابع الجندي خلال برنامجه “لعلهم يفقهون”، أمس الخميس: أن “منع العمرة من وجه نظر كثيرين شر، لكن الأشر منه هو انتشار هذا المرض الخطير”، لافتا إلى أن المصلحة العامة تقدم على الخاصة.
وهذا ما ذهب إليه الدكتور خالد عمران، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بقوله إن الدار تؤيد قرار السعودية بوقف رحلات العمرة، وذلك للتعاون على البر والتقوي.
وأضاف عمران، في مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم”، عبر فضائية “dmc”: “نحن نتعاون على البر والتقوى، ومطالبون كمسلمين بفعل الخير، وبعض المتطرفين يحاولون تحليل قرار السعودية بوقف رحلات العمرة بشكل غير صحيح”.
التعاون الإسلامي: قرار الوقوف يحافظ على سلامة المعتمرين

وأكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي دعمها للجهود والإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها وزارة الخارجية والجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، لتوفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، وكل من ينوي أن يفد إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي، وذلك احترازياً ووقائياً لمنع وصول فيروس كورونا الجديد (COVID 19) إلى المملكة وانتشاره.
وشددت الأمانة العامة على أن قرار تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي مؤقتاً، سيسهم في المحافظة على سلامة المعتمرين والزوار والمحافظة على أرواحهم، مشيرةً إلى أن القرار يتماشى مع تطبيق المعايير الدولية المعتمدة, ويدعم جهود الدول والمنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية.
وأشادت منظمة الصحة العالمية ممثلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط بالإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للتصدي لفيروس كورونا الجديد (19-COVID) ومنع انتشاره .
وأكد المكتب أن تلك الإجراءات ستمُكّن حكومة المملكة من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.
من جانبها، أكدت رابطة العالم الإسلامي باسم علماء ومفكري العالم الإسلامي المنضوين تحت مجامعها وهيئاتها العالمية تأييدها الكامل للإجراءات الاحترازية المؤقتة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لتعليق الدخول للمملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي؛ وذلك تطبيقاً للمعايير الدولية المعتمدة لدعم جهود الدول والمنظمات الدولية، وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار فايروس كورونا ومحاصرته والقضاء عليه.
الأزهر الشريف يؤيد قرار الوقف

نوه الأزهر الشريف بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمنع انتشار فيروس كورونا بين المسلمين الراغبين في أداء مناسك العمرة أو الزيارة.
وقال الأزهر، في بيان له: “إن هذه الإجراءات جائزة ومشروعة ومأجورة، بل هي واجبة شرعًا لحفظ النفس، و هو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية الذي تدور حوله الأحكام الجزئية والفرعية حمايةً للناس وللمجتمعات”، مشددًا على أن الإسلام حث على دفع الضرر وأمر باتخاذ التدابير والاحتياطات كافة لمنع انتشار الأمراض والأوبئة.
كما أشاد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بصفته رئيس مجلس حكماء المسلمين، بقرار المملكة العربية السعودية وقف منح تأشيرات العمرة مؤقتا كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.
وأكد الطيب -وفقا للبيان-، أن الحفاظ على صحة الناس ومنع تفشي هذا الوباء مسؤولية وضرورة دينية لا يجوز التهاون فيها، مشيدًا بجهود المملكة العربية السعودية الكبيرة في خدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين.
وبدوره، أكد وزير الأوقاف المصري الدكتور مختار جمعة في بيان له أن قرار تعليق المملكة العربية السعودية المؤقت لمنح تأشيرات العمرة وزيارة المسجد النبوي يندرج تحت قاعدة “درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة”.
مجمع الفقه الإسلامي

من جانبه، نوه مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمنع انتشار فيروس كورونا (covid 19) حماية لأبناء الوطن والمقيمين والمسلمين جميعاً.
وقدر المجمع في بيان له، الإجراءات الوقائية التي اتخذتها المملكة لحماية المعتمرين الراغبين في زيارة المشاعر المقدسة والمسجد النبوي.
أبوالغيط: قرار الوقف يساهم في الحد من انتشار الفيروس

فيما ثمن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الإجراء الاحترازي والخطوة الاستباقية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية بتعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، وقال في بيان له: “إن الإجراء الذي اتخذته المملكة سيساهم في الحد من انتشار الفيروس، موضحًا أن الأخذ بمثل تلك التدابير الوقائية يهدف إلى تحجيم انتشاره حفاظا على صحة وأرواح المعتمرين وضيوف الرحمن خاصة أن الأماكن الأكثر ازدحامًا أكثر عرضة لانتشار هذا الفيروس وفق ما تؤكده تقارير منظمة الصحة العالمية”.
وثمنت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الإجراءات الاحترازية التي أقرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين بشأن إيقاف منح تأشيرات العمرة والزيارة والسياحة مؤقتاً، وذلك لمواجهة فيروس “كورونا” والتصدي له وحماية المعتمرين والزائرين من تبادل العدوى ونقلها إلى البقاع المقدسة وإلى العالم.
وزارة الحج السعودية تتخذ آلية إلكترونية لطلب استرجاع رسوم التأشيرات

أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية وجود آلية إلكترونية لطلب استرجاع رسوم التأشيرات وأجور الخدمات عن طريق وكلاء العمرة في بلدان المعتمرين فقط وذلك بعد قرار تعليق الدخول الى المملكة بشكل مؤقت احترازيًا.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن من لديه أي مطالبات مراجعة وكلاء العمرة المحليين في بلدانهم، داعية من لديه أي استفسار إلى التواصل مع مركز خدمات المستفيدين بالوزارة على الرقم ” 00966920002814 “، أو عبر البريد الإلكتروني ” mohcc@haj.gov.sa ” .


































